‏إظهار الرسائل ذات التسميات افلام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات افلام. إظهار كافة الرسائل

السبت، 28 مايو 2016

عبد القادر مطاع


عبد القادر مطاع ممثل مغربي قدير ولد بالدار البيضاء عام 1943 يعتبر رائداً من رواد التمثيل المغربي

ترعرع عبد القادر مطاع بدرب السلطان بالدار البيضاء في أسرة فقيرة مع أمه التي كانت تشتغل كطباخة في بيت أسرة فرنسية ، و انقطع عن الدراسة في السنة الثانية الابتدائية ليشتغل كمستخدم في النجارة و في إصلاح الدراجات العادية و النارية و في مطحنة للملح، و اشتغل أيضا كبائع للخضر و كمساعد للفتيات في صنع الزرابي، أي أنه عاش طفولة صعبة فقد فيها أباه مبكرا و لم يحتفظ فيها بذكريات جميلة. ترعرع عبد القادر مطاع في هذا الدرب الذي أعطى العديد من الأسماء المشهورة في مختلف الميادين الفنية و الرياضية و السياسية، و بدأ يشعر بميول إلي الفن الدرامي شيئا فشيئا من خلال متابعته لمختلف الأعمال الدرامية الإذاعية، و كان للكشفية فضل كبير في جعله يلج عالم التمثيل من خلال السكيتشات التي كان يشارك فيها مع رفاقه الكشافة، و هي مناسبة للإشارة إلى أن الكشفية و المخيمات الصيفية كانت فعلا مدرسة للانفتاح على الآخر و على المجتمع، و فضاء تربويا و فنيا اكتشفت فيه مواهب العديد من الفنانين المشهورين حاليا. سيكون أول لقاء مباشر لعبد القادر مطاع في عالم التمثيل مع الجمهور في مسرحية «الصحافة المزورة» بمساعدة الفنان محمد الخلفي و التي و جد فيها نفسه فجأة عاجزا عن الكلام فوق الخشبة من كثرة ارتباكه و خوفه من الجمهور الأمر الذي دفع بالفنان محمد الخلفي إلى صفعه، وهي واقعة يعتبرها عبد القادر مطاع من بين الأحداث الصعبة التي أحبطته كثيرا في بداية مشواره الفني و جعلته يقضي ليلة بيضاء في معاتبة و لوم نفسه ، و لكنها كانت سحابة صيف و أول و آخر خوف من الجمهور بعدما فتح له الفنان محمد الخلفي المجال للمشاركة في أعمال أخرى و ولوجه ميدان المسرح الاحترافي بمختلف مهنه انطلاقا من بداية الستينيات. المسار الفني لعبد القادر مطاع مبصوم ببعض المحطات الرئيسية في مختلف الميادين المسرحية والإذاعية و التلفزيونية و السينمائية التي تألق فيها فوق الخشبة و أمام الكاميرا و الميكرفون، إذ شخص الكثير من الأدوار التراجيدية و الكوميدية المختلفة و المتنوعة، و هو يعتز كثيرا ببعض الأعمال التي يعتبرها من الذكريات الجميلة مثل «أمجاد محمد الثالث» و «سيدي عبد الرحمان المجدوب». من بين أهم هذه المحطات الرئيسية في مساره الفني قيامه بدور البطولة في الفيلم السينمائي المغربي «وشمة» من إخراج حميد بناني ، هذا الفيلم الذي أحدث ضجة إيجابية في عدة مهرجانات داخل المغرب و خارجه و فاز بجوائز مختلفة من بينها التانيت البرونزي لمهرجان قرطاج بتونس في سنة 1970، و مشاركته في مسلسلات و مسرحيات كثيرة كانت تبث في البداية مباشرة على شاشة التلفزيون، ومن أشهر المسلسلات التي شارك فيها في السنوات الماضية مسلسل «خمسة و خميس» الذي شخص فيه بأداء متميز شخصية الطاهر بلفرياط التي اشتهر بها كثيرا ، و انضمامه إلى فرقة المعمورة للمسرح التي كانت تابعة لوزارة الشبيبة و الرياضة و التي عمق فيها تكوينه المسرحي إلى جانب نخبة من ألمع المسرحيين ببلادنا. من بين هذه المحطات أيضا في الميدان الإذاعي انضمامه إلى الفرقة الوطنية للتمثيل التابعة لدار الإذاعة و التلفزة المغربية التي تعلم فيها كيفية التمثيل أمام الميكرفون إلى جانب فنانين كبار من بينهم؛ العربي الدغمي و عبد الرزاق حكم و حمادي التونسي و حبيبة المذكوري و أمينة رشيد وغيرهم. كما كان أول من نطق من باريس في سنة 1980 بأول حرف معلنا انطلاق إذاعة البحر الأبيض المتوسط ميدي 1 التي اشتغل فيها بمدينة طنجة. و بالرغم من العدد الكبير من الأعمال المتنوعة التي أمتع بها الفنان عبد القادر مطاع جمهوره فهو مازال يشعر بأنه لم يعط لهذا الجمهور سوى عشرة في المئة من المخزون الفني الذي يملكه لكونه لم تتح له فرص كثيرة و أدوار مناسبة لتفجير شحنته الفنية و طاقته الإبداعية، و هو يتأسف و يعتذر عن ذلك للجمهور و يعتذر له أيضا نيابة عن كل الفنانين الذين رحلوا دون أن يتمكنوا من تفريغ كل ما لديهم من قدرات إبداعية نظرا لظروف العمل الفني ببلادنا ،خصوصا في كيفية اختيار الممثلين و الممثلات في الأعمال السينمائية و المسرحية و التلفزيونية.


اهم اعمال الفنان عبد القادر مطاع
تساوت (فيلم) 1968
وشمة (فيلم) 1970
البراق (فيلم) 1973
الشرقي أو الصمت العنيف (فيلم) 1976
ذراعي أوفروديت (فيلم مغربي/روماني) 1978
كريستيان (فيلم دنماركي/إيطالي) 1989
أولاد الناس (مسلسل) 1999
دواير الزمان (مسلسل ) 2000
البانضية (فيلم) 2004
الربيب (سيتكوم) 2005
علاش ياولدي
كلاب الدوار (فيلم) 2010
اخر الرومانسيين (فيلم) 2012
الغالية (مسلسل) 2014

الأحد، 25 أكتوبر 2015

لبنى ابيدار ممتلة خلقت جدال واسع في المغرب لادوارها الجريئة


جريدة الجسور تحاور الفنانة لبنى أبيضار عن مسيرتها الفنية


لبنى ابيضار من مواليد برج العذراء جنسية مغربية برازيلية مراكشية من ام مراكشية والأب شلح سوسي أستاذة رقص شرقي و الممثلة دبلوماتي فالفن من باريس و البرازيل هوايتي الأولى الطبخ و المطالعة أم لطفلة السن 26 سنة هادئة من عادتي أفضل البقاء وحدي بعض أحياء للأنعم بالهدوء نوعا ما وكذلك أعشق المسرح بجنون منذ كنت طفلة أحب الأغاني المغربية الأصيلة أجد راحتي في مطبخ لا أحب البحر قد ما أحب الجبل أعطي لنفسي لقبل المجنونة سر جمالي يكمل بشخصيتي و جنوني.
كيف ترين التطور التي وصلت له السينما المغربية ؟
السينما المغربية .في تطور خير دليل هو الإبداعات السينمائية من طرف الشباب الصاعد في مهرجانات السينما التي نراها وكذلك لأفلام لمخرجين كبار معروفين في ساحة الفنية من تطور والاجتهاد والابتكار التي وصلته السينما المغربية ولكن المشكل الوحيد الذي تتخبط فيه السينما هو عدم وجود قاعات السينمائية بكثرة وحتى المشاهد فقد فكرة السينمائية ذهاب الى قاعات السينما
بين أمس واليوم كيف ترين السينما المغربية؟
فرق كبير حتى على المستوى المادي للإنتاج و نلاحظ كذالك الجرأة فالسيناريو و الإخراج الحمد لله السينما المغربية في تطور كبير
- طريق النجاح ليس سهلا دائما ، ماهي المضايقات التي واجهتك في مشوارك الفني؟
طبعا كل المجالات في بداية توجد عراقيل مهنية.لولا المصاعب لن نستمتع بحلاوة النجاح
وهل تشعر بحق بأن الأعمال السينمائية المغربية يمكنها الوصول إلى العالمية بالوسائل المتوفرة والطاقات الموجودة بالمغرب؟
طبعا مدام السينما المغربية وصلت الأهم المهرجانات الدولية وأنا متفائلة جيدا من خلال الأعمال التي نراها في ساحة الفنية حتى مخرجين الشباب اللي عندهم طاقة وخبرة وجرأة
ما هو أهم شيء اكتسبته طيلة مشوارك خارج المغرب
انفتاحا على الثقافات أخرى تقوية شخصيتي بالثقة في النفس.وكسبت حب حياتي و أب بنتي لونا
- ما هي نصيحتك للشباب المغربي الواعد في مجال السينما ؟
نصيحتي ليهم هيا نفس النصيحة الذي أسمع من عند الأساتذة لي.مفاتيح النجاح موجودة عند كل منيتق في نفسه و موهبته وحب المجال الذي يشتغل فيه فالحب يصنع من المرء ما لا يصنعه شيء أخر فالحب هو الذي يصنع الحماس حين تغلق الأبواب لهذا أوصي بالحب والإخلاص في العمل.
كيف كانت انطلاقة نحو عالم الشهرة
الشهرة لا تعني لي شيء المهم هو حب الناس أما الانطلاقة كانت من عشقي الأول هو خشبة المسرح.
إلى أي حد يلعب الجمال دورا في نجاح الممثلة؟
إن الله جميل و يحب الجمال و أنا أقول دائما لا يوجد على وجه الأرض قبيحة كل وحدة تمتاز بأي شيء جميل والجمال جمال الروح. والممثلة لا تقاس بجمالها نجاح الممثلة هو معرفتها و ثقافتها و اجتهادها على نفسها
-إلى أي حد يمكن للممثلة أن تقدم تنازلات للنجاح في مهنتها ؟
ليست هناك تنازلات مدام الثقة فالنفس موجودة و التمكن من أتبات الذات ليس هناك من يجبرك على شيء